بقلم : هبة عبدالفتاح
علي مدار سنوات عملي في بلاط صاحبة الجلالة كنت دوما اندهش من بعض النقاد الذين تناسوا دورهم كنقاد فنيين وان مهمتهم هي تقديم نقد بناء للعمل الفني وفضلوا علي ذلك أن يكونوا مجرد “مطبلاتيه” ، لقلة من الفنانين من أصحاب الأمراض النفسيه والذين يعيشون النجومية بأبشع صورها.
حيث نجد أن هناك نقاد وهم يعرفون أنفسهم جيدا بكل تأكيد يمدحون ويعظمون ويفخمون في قلة من النجوم والنجمات وكأنهم نخبه من أروع نجوم هوليوود من حيث الكفاءة والإتقان ولكن الحقيقه المريره أن هؤلاء القله من النقاد ما هم إلا شوية مطبلاتيه يعيشون علي الحسنه التي يستفادون منها من هذا الفنان أو ذاك وللأسف أننا نجد أن هؤلاء القله من النقاد من المشاهير في مجال النقد الفني .
الي هذه الدرجه يبيع الناقد ضميره ومبادئه و يمحي تاريخه في مجال النقد الفني بمغايرة الحقائق وكل ذلك من أجل المال.
ومما اثار آسفي بالفعل هو رد فعل بعض كبار النقاد تجاه احدي الفنانين المصاب بجنون العظمه والذين أكدوا علي أن ذلك الفنان بالفعل يعتلي الساحه الفنيه لكن ليس بالضروره أن يؤكد ذلك بلسانه ولكنه بالفعل علي قمة الساحه الفنيه سواء دراما أو سينما.
أين ضميركم أيها القلة من النقاد أصحاب الأسماء المشهوره في عالم النقد الفني من هذا الكلام الذي تنشرونه في الصحف المختلفه.
أليس ذلك الفنان المريض بجنون العظمه مسلسله الرمضاني الأخير لم يحقق النجاح المطلوب مقارنة بالنخبه الكبيره من الأعمال الدرامية الاخري المعروضه في نفس الموسم الرمضاني.
أليس ذلك الفنان الذي لم تحقق آخر ثلاثة أفلام له علي التوالي النجاح المفترض أن تحققه مقارنة بالأفلام التي تم عرضها في نفس توقيت عرض تلك الافلام الخاصه به .
ومقارنة بتأكيد ذلك الفنان علي أن افلامه ستحتل المرتبة الأولي في الإيرادات وسيكون دائما رقم”1″ في الموسم ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وتأتي أرقام الإيرادات بمنتهي الصراحة والصدق من غرفة صناعة السينما لتؤكد أن افلامه تأخذ المركز الثالث أو الرابع وذلك في الثلاثة افلام الاخيره له ولأن ( أرقام غرفة صناعة السينما متكدبش ) إذن فإن ذلك الفنان يقف مضطر أمام تلك الحقائق عن أدعاء انه صاحب أعلي إيرادات في الموسم.
ولكن بالنسبه للدراما ومع الاستعانة بجيوش السوشيال ميديا من العاملين معه فإنه من السهل جدا علي أي شخص محترف سوشيال ميديا أن يتلاعب في عدادات نسب المشاهده علي اليوتيوب وهذا ما حدث بالفعل في مسلسله الرمضاني الأخير والذي كان واضحا وجليا كم الأخطاء الاخراجيه الشنيعه والتصوير السيء والسيناريو المفكك المتهالك بالاضافه الي قصه مستهلكه وقديمه وأداء تمثيلي مبالغ به ومفتعل بشده لذلك الفنان وعيوب فنيه رهيبه اخري بحيث أن ذلك العمل الفني لم يرقي حتي لمستوي مسلسلات الكارتون .
وبالفعل نجد أن ذلك المسلسل بكل تلك الأخطاء والاستهتار الكبير في خروجه بشكل جيد لم يحقق نجاح أمام طوفان من الأعمال الممتازه لنجوم ما الشباب والعمالقه المحترمين اللذين يتمنون الخير للجميع ورغم ذلك نجد عدادات اليوتيوب أعلي ما يمكن لذلك المسلسل مما يؤكد أن ذلك الفنان يستعين بفريق سوشيال ميديا محترم ويلعب علي كل الوجوه وانا أؤكد ان ذلك الفنان يحتل المكانة الأولي في استعانته بفريق سوشيال ميديا يلعب بالبيضه والحجر .
ولكن الكل يعرف ومتاكد أن ذلك الفنان أصابه جنون العظمه من أوسع أبوابه وان حالته بالفعل وصلت لمرحلة انه يستحق الشفقه عليه لما أصابه للأسف من مرض نفسي ولكن العيب ليس عليه حيث انه أصبح لا يبالي لأي أحد سواء، فنان كان أو منتج أو مخرج أو أي شخص يعمل في الوسط الفني والإعلامي لأن تصرفاته الطائشه جعلته مثل الخيل الجامح الذي يطيح في الجميع بدون أي مراعاة ، ولا احترام لأي أحد إنما العيب علي النقاد المطبلاتيه الذين يمدحون فيه وفي كل اعماله ويؤكدون علي تصدرها المركز الأول رغم معرفتهم الجيدة بأرقام غرفة صناعه السينما ، وكذلك رغم علمهم الشديد بالتلاعب في عدادات اليوتيوب ، فالذي يقوم به شباب السوشيال ميديا الذين يعملون مع ذلك الفنان ورغم كل النجوم المجتهده المتالقه علي الساحه فإنهم يعطون لذلك الفنان المرتبة الأولى ويجعلونه في الصدارة ، وكل ذلك من أجل حفنة جنيهات .
رحم الله النقاد الشرفاء أصحاب المباديء والقيم النبيله والأخلاق المحترمه والذين يملكون ضمير مستيقظ لا يمكن أن يبيعونه مهما بلغت المبالغ المعروضه عليهم من أجل أن يسخروا قلمهم ليكون علي هوي فنان متعجرف يقوده جنون العظمه بخطي سريعه في طريق الصعود الي الهاويه.