انطلاقة الدورة الثالثة للمغاربة الفكاهيين المقيمين بالخارج

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 31 يوليو 2017 - 4:01 مساءً
انطلاقة الدورة الثالثة للمغاربة الفكاهيين المقيمين بالخارج

يعود مهرجان المغاربة الفكاهيين المقيمين بالخارج هذه السنة في دورته الثالثة مابين 31 يوليوز إلى 19 غشت المقبل للقيام بجولة على الصعيد المغربي والإفريقي، حيث سيجوب الفكاهيون مدن طنجة والدارالبيضاء والرباط ومراكش واكادير وكذا دكار وأبيدجان.

وعاد الفكاهيون وجعبتهم مليئة بالمفاجآت ! لتنطلق فعاليات الدورة الثالثة للفكاهيين المغاربة المقيمين بالخارج . وهو المهرجان الفكاهي الوحيد للفكاهيين الجوالين بالعالم واكبر مهرجان للفكاهة بافريقيا، والذي سيطفئ شمعته الثالثة ليقدم للجمهور المغربي لحظات لا تنسى من الفرح والمرح.

ويتضمن المهرجان الذي ينظم من قبل “كاستكيت للترفيه” بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، برمجة حيث الانتقائية والاكتشاف سيكونان في الموعد. وأعطيت انطلاقة هذه الدورة يوم الاثنين 31 يوليوز بطنجة، التي تتزامن مع احتفالات الذكرى الثامنة عشر لعيد العرش.

وعلى غرار الدورات السابقة، سيجوب المهرجان مدن طنجة، والدارالبيضاء والرباط  ومراكش واكادير  كما سينفتح مرة أخرى أمام باقي القارة الافريقية بما أن الجولة ستختتم بأبيدجان مرورا بدكار. ومع هذين الموعدين يؤكد المهرجان إرادته لتثمين وتفعيل التبادل الثقافي والودي بين المملكة وبلدان أفريقيا الغربية.

جمع واكتشاف الأجيال الناشئة الفنية المغربية بالخارج، ذلك هو هدف مهرجان مغاربة المهجر. فكاهيون موهوبون يحملون بحماس  علم المملكة أكدوا مشاركتهم بحماس لتقاسم لحظات تشاركية مع الجمهور المغربي والايفواري والسينغالي.

“هدفنا هو اكتشاف الغنى الثقافي المغربي بالخارج وتقديمه للجمهور مع مد جسر لطيف- بين التراث والتقاليد والتنوع. وهذا يمثل بالنسبة لنا قصيدة بالصيغة المغربية في العالم”، يقول نبيل جباري، مؤسس ومدير مهرجان مغاربة المهجر.

الفنانون المشاركون “مضحكون” ويبعثون على الفرح، لكنهم، أيضا، شخصيات غير نمطية، وشغوفون بالفن والثقافة، فكاهيون، ومطربون وموسيقيون عريقون، جمعهم منظمون واعون بالأهمية التي تكتسيها الأصالة المغربية بالنسبة لآلاف المواطنين من هنا وهناك.

 “هذه المختارات التي ستقدمها هذه الجولة الفنية والفكاهية، ستعكس بكل تأكيد تعدد وتنوع مصادر ومنابع إلهام الفكاهيين والموسيقيين المشاركين، التي تعود إلى العاطفة وقوة الإحساس والمشاعر التي تحفزهم جميعا: حب الوطن، وطننا المغرب”، يضيف عبد الكريم بنعتيق، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة.

وبخصوص العرض، يقدم مهرجان المغاربة الفكاهيين المقيمين بالخارج برمجة تقوم على ثلاث محاور. أولا عرض المغاربة الفكاهيين بالخارج، مع سهرة الضحك “المغاربة القاطنون بالخارج وأصدقائهم”.

وخلال هذا العرض، سنجد العديد من المواهب والفنانبن : بودير، أوولاس، أوسامة بن علي ، أوتفلا هماني، يونس وبومبي، نضال السعدي، ميز، فيل داروين، باسو، سفيان الطايع، سعد مبروك، السفير أكلوال، ديكبلو كرفات، ماجيك نور، وديع دادة، أيمن السرحاني، كزينا أعويطة وأنوار.

وسيخصص البرنامج سهرات على إيقاعات أصوات “شوكايز المغاربة المقيمون بالخارج وأصدقائهم“.

وإضافة إلى ذك، يأتي المهرجان بجديد هذا العام من خلال إزاحة الستار عن عروض غير مسبوقة لفكاهيين فرديين من قبيل : أسامة بنعلي “دو ليتل مان شوو” الذي سيفتتح الحفل بطنجة، ولأول مرة بالمغرب سيقدم الفنان الإيفواري المغربي أوولاس Oualasعرضه « Dans la tête de Oualas »، إضافة إلى الصحفي ومقدم البرامج المغربي وديع دادة الذي سيكشف عن عرضه غير المسبوق “تخيلوا لو كان صحيحا؟”، الذي سيقدم لأول مرة بالدارالبيضاء.

وخلال شهر غشت هذا، سيحرص مهرجان المغاربة الفكاهيين المقيمين بالمغرب على أن يبقى راسخا في الأذهان من خلال فنانين مغاربة قدموا من الجهات الأربعة للعالم ليقدموا عروضا متميزة، يؤثثها الضحك والعاطفة والتبادل والحفاوة. كونوا في الموعد من 31 إلى 19 غش

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة نيوز 24 الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.