الميزان الاقتصادي اسئلة تنتظر الاجابة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 23 ديسمبر 2015 - 12:06 مساءً
الميزان الاقتصادي اسئلة تنتظر الاجابة

ذ. بصري بوشعيب

خبير الشؤون المالية والقانونية

كثر الحديث في السنوات الاخيرة عن الحالة الاقتصادية المغربية ، الوضع الاقتصادي ، النمو الاقتصادي ، مضاهاة الاقتصاد المغربي للاقتصادت العالمية، مواجهة الاقتصاد المغربي للازمة الاقتصادية العالمية، حتى اصبحنا نعيش رتابة اقتصادية والمواطن العادي ينتظر نتيجة ملموسة ويصطدم دائما بارتفاعات في الاثمان مقابل تباث الاجور ، معادلتان تجعله يحكم دون تردد ويعبر عن ضعف اقتصاد انتظر بفارغ الصبر نتائج نجعله يحس بأمان اقتصادي نتيجته امان اجتماعي.

اليوم، نناقش وضعية اقتصاد بلد من من وجهة نظر ، انسان بسيط من جهة الفكر الاقتصادي له منطق التحليلي البسيط وينتظر تأييده او تغليطه بدلائل تجعله يتخذ الوجهة الصحيحة.

نسمع دائما عن كلمة تتدوال في افواه المحللين الاقتصاديين المغاربة وهي “الميزان التجاري” فما معناه من وجهة نظرنا؟

هو نتاج معادلة بين الصادرات والواردات فهو إما ايجابي في حالة صادرات البلد اكبر من وارداته ، او سلبي في حالة العكس .

الميزان التجاري المغربي في الحالة السلبية منذ عقود، باعتبار انه يستورد اكثر مما يصدر ، والحالة هاته في تصاعد مستمر، ومع تعاقب الحكومات، الحلول تكاد تكون مستحيلة في ظل تبني سياسات تكون بمثابة حلول ترقيعية لا غير، إذ لا تؤدي الا الى المزيد من الاقتراض، حلول اجتماعية ترقيعية وميزان اقتصادي مؤشره السلبي في تزايد.

وهنا تطرح الاسئلة ، كيف لنا ان نعمل حتى نوقف هذا العجز والانضمام الى خط التصاعد، والبدء بالنمو؟

باستخدام المنطق فالوصول الى المؤشر الايجابي للميزان التجاري يستلزم ان يكون معدل الصادرات اكبر منه للواردات .

في هذا الاطار فوقف ارتفاع معدل الواردات لا يأتي الا بتحقيق الاكتفاء الذاتي المحلي بمنتوجات محلية عن طريق تصنيعها إذ لا مفر الا بتحويل المغرب الى بلد صناعي، امر لمسناه من خلال مخططات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله من خلال اخراج مخطط المغرب الصناعي الى الوجود وبذلك وضع خطة طريق آمنة للمسؤولين لاتخاذ السبيل الصحيح في ظل عجز كل المكونات على هذا التحول.

وكخطوة اولى فقطاع السيارات كان اول البوادر عبر انشاء مصنع طنجة لتركيب السيارات والبدء في تصديرها الى الخارج مؤشر رغم صغره يبقى ايجابيا وانطلاقة نحو الأفضل.

ويبقى حلمنا كمغاربة متى نرى لدنا ككبرى البلدان المصنعة ؟ متى نرى منتوجاتنا تضاهي منتوجات اليابان وكوريا الجنوبية ؟ متى نرى منتوجاتنا تغزو الاسواق العالمية؟ فمتى الاجابة؟

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة نيوز 24 الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.