الرئيسيةرياضةالدورة العاشرة للألعاب الوطنية للأولمبياد الخاص المغربي تشهد تنظيم برامج اجتماعية موازية
رياضة

الدورة العاشرة للألعاب الوطنية للأولمبياد الخاص المغربي تشهد تنظيم برامج اجتماعية موازية

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تتواصل بمدينة إفران إلى غاية 10 ماي الجاري، فعاليات الدورة العاشرة للألعاب الوطنية للأولمبياد الخاص المغربي. وتتميز هذه الدورة، المقامة تحت شعار “الرياضة، رافعة للإدماج”، إقامة مجموعة من الفقرات الاجتماعية الموازية إلى جانب المسابقات المتنافس عليها من طرف المشاركين الذين يمثلون جمعيات وأندية من مختلف جهات المملكة.

استفاد 93 شخص من ساكنة مدينة إفران والجماعات القروية المجاورة لها، من عمليات جراحية لإزالة المياه البيضاء (الجلالة)، في إطار الشراكة التي تجمع بين الأولمبياد الخاص المغربي، ووزارة الصحة، تحت إشراف طاقم طبي متخصص، فضلا عن استفادة المشاركين من فحوصات طبية مجانية في تخصصات العيون والتغذية والأسنان والأذن والأنف والحنجرة والترويض الطبي.

وعن هذه الفقرات، قالت الدكتورة وفية العنتري، المسؤولة عن البرنامج الصحي بالأولمبياد الخاص المغربي. إن الجميع اللاعبين المشاركين، يخضعون على امتداد خمسة أيام فحوصات في مختلف التخصصات، في إطار الرعاية الطبية التي يحظون بها والتي تشكل عنصرا مهما في البرمجة العامة لهذه التظاهرة الرياضية والاجتماعية الوطنية، مبرزة أنه في إطار الشراكة التي تجمع الأولمبياد الخاص المغربي مع وزارة الصحة منذ أكثر من 10 سنوات، يتم توجيه الحالات المرضية التي تستدعي التدخل أو المواكبة إلى المراكز الاستشفائية الجهوية والإقليمية.

من جهة أخرى، احتضنت قاعة المحاضرات بمدينة إفران، على مدى يومين، مؤتمرا لعائلات وأسر الأطفال في وضعية إعاقة، تطرق من خلاله المشاركون إلى عدد من القضايا التي تشغل ذوي الأطفال في وضعية إعاقة، إذ أبرزت السيدة أمينة لمسفر المسؤولة عن برنامج العائلات بالأولمبياد الخاص المغربي، أن المؤتمر العاشر للعائلات خلص إلى مجموعة من التوصيات، من بينها تيسير عملية التأمين، ووضع برنامج وطني خاص بالتخييم، ووخلق وحدات للتكوين المهني خاصة بالشباب واليافعين، وتفعيل المذكرات الوزارية بخصوص إدماج الأطفال في وضعية إعاقة في المنظومة التربوية، وتوفير المواكبة الطبية بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة في العالم القروي والمدن البعيدة

عن المراكز الاستشفائية، وإحداث لجنة لانتقاء اللاعبين الحاصلين على ميداليات في التظاهرات الوطنية والعالمية قصد التحفيز والتشجيع، إلى جانب العمل على استفادة الأطفال في وضعية إعاقة ذهنية من حصص رياضية بملاعب القرب.

كما خلص المؤتمر ذاته، إلى ضرورة تقديم الدعم المالي المباشر للأسر في وضعية هشاشة في إطار صندوق دعم التماسك الاجتماعي، فضلا عن التنسيق مع المديريات الإقليمية للتربية والتكوين من أجل الترخيص للاعبين المتمدرسين للمشاركة في التظاهرات التي ينظمها الأولمبياد الخاص المغربي جهويا ووطنيا.

وتعرف هذه الدورة مشاركة 120 متطوعة ومتطوع يمثلون هيأة السلام (Peace Corps)وطلبة جامعة الأخوين ، و المغربية للكشفية الوطني الاتحاد، في إطار هدف الأولمبياد المبني على قيم التطوع والتعاون، والذي يساهمون بفعالية في إقامة هذه التظاهرة التي تسعى إلى مساهمة في إدماج هؤلاء الأطفال في الحياة المجتمعية.

إلى ذلك وضمن البرامج الموازية للألعاب الوطنية العاشرة للأولمبياد الخاص المغربي، أقيمت يوم الاثنين 7 ماي الجاري، فقرات رياضية وترفيهية للأطفال أقل من 8 سنوات، بهدف المساهمة في إدماجهم في المنظومة الاجتماعية، تضمنت مجموعة من الورشات الرياضية التي استفاد منها عشرات الأطفال من منخرطي أندية وجمعيات وطنية، توجت بحفل توزيع الجوائز أشرف عليه عامل إقليم إفران السيد عبد الحميد المزيد.

يذكر أن حفل اختتام الأولمبياد الخاص المغربي، سيقام يوم الخميس 10 ماي 2018، بملعب السلام بإفران، وسيشهد توزيع الميداليات على المتوجين في مختلف الأصناف الرياضية المتنافس عليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *