الأحد, نوفمبر 18, 2018
الرئيسيةوطنيةدير يديك 2018 تعيد البسمة إلى المدارس القروية المغربية
وطنية

دير يديك 2018 تعيد البسمة إلى المدارس القروية المغربية

بمناسبة شهر رمضان المبارك لـ2018، عادت مبادرة «دير يديك» ببرنامج مبتكر، وتضامني، وطموح. بعد المساهمة في تأهيل أكثر من 70 جمعية وحوالي 16 أحياء في مختلف مدن المملكة، انخرطت «دير يديك»، المنصة التضامنية التي يشرف عليها «إنوي»، في عملية تحسين ظروف تعليم التلاميذ المغاربة. 

طيلة الشهر الفضيل، وفي إطار عملية أولى، قام عدد من المتطوعين والحرفيين بتوحيد جهودهم بغية تأهيل أربع مدارس بكل من «إمسوان» (نواحي أكادير)، وسيدي كاوكي (نواحي الصويرة)، وأيت علا (منطقة دمنات)، والقصر الصغير. 

تم تخصيص أسبوع لكل مؤسسة، قام خلالها متطوعو «دير يديك» بأشغال عدة تشمل التنظيف، والترميم، والصباغة، والبستنة، والتزيين. كل هذا لتمكين التلاميذ من ظروف ملائمة للتحصيل.

 لا يقتصر نشاط «دير يديك» على قاعات الدرس، بل إن عملية التأهيل والإصلاح شملت كذلك فضاءات أخرى تابعة لتلك المؤسسات مثل المطاعم المدرسية والمكتبات، وفضاءات الرياضة، فضلا عن توفير عدد من التجهيزات الجديدة (طاولات، آليات بيداغوجية… إلخ).

 

ووفاء منه لالتزامه بتوفير الإنترنيت للجميع، ودمقرطة الولوج إلى  تكنولوجيات المعلومات والاتصالات، قام «إنوي» بتجهيز المدارس الأربع المعنية بسبورة تفاعلية تمكن التلاميذ والمدرسين من تجربة تربوية جديدة، بيداغوجية وترفيهية في الآن ذاته. 

في كل مراحل هذه الجولة المدرسية الجديدة، انضم رعاة «دير يديك» وأصدقاء هذه النسخة الجديد من المبادرة إلى المتطوعين والحرفيين. هكذا أعطى رشيد الوالي، الراعي الشهير لـ«دير يديك» من وقته وطاقته إلى جانب أسماء أخرى مثل حاتم عمور، هدى سعد، وأعضاء فرقة «H-Kayn» 

«دير يديك تبقى كذلك وفية لفلسفتها : إلهام المتطوعين وإعطاء المثال في ما يخص العمل التطوعي. فبالإضافة إلى تحسين ظروف تعلم التلاميذ المغاربة، تهدف هذه المبادرة إلى مد جسور التواصل بين الجمعيات و المتطوعين في كل جهات المملكة حول مشاريع تضامنية مماثلة.

الجديد الآخر الذي أتت به النسخة الجديدة من «دير يديك»، يتمثل في كون أعمال تأهيل المدارس الأربع شكلت مادة لبرنامج خاص أطلق عليه اسم «دير الخير تلقاه»، ويجري بثه مساء كل يوم أحد على القناة   التانية  طيلة الشهر الفضيل. ويرصد البرنامج، الذي صور وفق قواعد «تلفزة الواقع»، لحظات دافئة تبرز حس المشاركة والسخاء لدى المتطوعين. وبهذا فهو يساهم في تحسيس المغاربة بفضائل التضامن والتكافل والتضحية بالجهد والوقت من أجل المصلحة الجماعية. 

«أصبحت ‘دير يديك’ اليوم منصة مرجعية فيما يخص العمل التطوعي والتضامني. فنحن نجمع كل يوم تقريبا وفي كل جهات المملكة متطوعين وجمعيات حول مشاريع مبتكرة وتضامنية»، تقول كنزة بوزيري، مديرة التواصل المؤسساتي والمسؤولية الاجتماعية لدى «إنوي»، التي تضيف «منذ ثلاث سنوات، اخترنا تنفيذ عمليات خاصة  ونوعية خلال شهر رمضان الفضيل. إذ بعد نجاح العمليات المخصصة للجمعيات والأحياء، نحن اليوم سعداء بالمشاركة في تأهيل أربع مدارس قروية في مختلف جهات البلاد، وذلك بفضل متطوعينا وحرفيينا. وستمكن هذه العملية العشرات من التلاميذ من مناخ أفضل للتحصيل وبالتالي تحسين مستوى التعليم الذي يعتبر الركن الكبير الآخر للعمل الاجتماعي لـ’إنوي’». وتتابع السيدة بوزيري أن «بث برنامج تلفزي يسمح للمشاهدين بعيش لحظات التضامن، من شأنه أن يشجع المغاربة على الانخراط أكثر في مشاريع مماثلة، والتضحية ببعض من وقتهم وطاقتهم من أجل مساعدة الآخرين. إن هذا هو عمق فلسفة ‘دير يديك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *