الجمعة, ديسمبر 4, 2020
الرئيسيةفن وثقافة“وليلي” رابع فيلم سينمائي لفوزي بنسعيدي بالقاعات السينمائية ابتداء من 3 أكتوبر 2018
فن وثقافة

“وليلي” رابع فيلم سينمائي لفوزي بنسعيدي بالقاعات السينمائية ابتداء من 3 أكتوبر 2018

“وليلي”  فيلم  لفوزي بنسعيدي مثل المغرب في العديد من المهرجانات الدولية، مثل “البندقية” السينمائي بإيطاليا، وأيام قرطاج السينمائية بتونس، حيث حصد التانيت البرونزي، كما حصد جائزة أفضل ممثلة لنادية كوندا من مهرجان “الجونة” السينمائي بمصر. كما حصد أهم جوائز الدورة الـ19 للمهرجان الوطني للفيلم، بطنجة، حيث نال الجائزة الكبرى للمهرجان، وجائزة السيناريو، وجائزة الموسيقى، وجائزتي أفضل دور نسائي لنادية كوندا وأفضل دور رجالي لمحسن مالزي.

إنه فيلم “وليلي” (فوليبليس) للمخرج والسيناريست والممثل فوزي بنسعيدي، الذي تشرع القاعات السينمائية المغربية ابتداء من ثالث أكتوبر المقبل في عرضه.

في فيلمه الذي يعد رابع عمل روائي طويل، يعود بنسعيدي إلى مسقط رأسه مكناس للاحتفاء بها سينمائيا مخرجا وكاتب سيناريو وممثلا رفقة نخبة من أهم الممثلين المغاربة نادية كوندا، محسن مالزي، منى فتو، عبدالهادي طالب، نزهة رحيل، ليسرد قصة حب مستحيلة تجمع شابين “عبدالقادر” (محسن مالزي) و”مليكة” (نادية كوندا) ينتميان إلى فئة

اجتماعية فقيرة في وسط اجتماعي صعب، حيثالبطالة والفقر والفوارق الاجتماعية، في ظل عولمة رأس المال المتوحش.

يتأسس البناء الدرامي لفيلم “وليلي” على قصة حب قوية بين “مليكة” خامة لدي عائلة غنية و“عبدالقادر” موظف أمن خاص يعمل في مركز تجاري يوفر له راتبا، لكنه في الوقت ذاته يسلب منه الكرامة، وحتى الراتب لا يضمن له حياة جيدة فهو لم يستطع أن يجد سكنا مستقلا يجمعه بحبيبته، ومع ذلك هو متمسك بحبه.

تنقلب حياة الحبيبين رأسا على عقب، بعد الاعتداء على “عبد القادر” بشكل وحشي وطرده من العمل.. بعد صفعه لزوجة رجل نافذ في المدينة إثر إهانتها له.

ويكون حادث الاعتداء دافعا رئيسيا لتغيير حياة البطل والبطلة معا، وهو ما يعني أن الفيلم ينبني على أطروحة مفادها أن العنف صناعة اجتماعية خالصة، له دوافعه ومبرراته التي تنتعش في بيئة موسومة بالظلم وغياب العدالة، فيتحول الأشخاص العاديون المسالمون إلى أفراد منتقمين نتيجة امتلاء قلوبهم بالضغينة، وارتفاع درجة الإحساس بالظلم الذي تعرضوا له في حياتهم.

يشار إلى أن و”ليلي” هو الفيلم الطويل الرابع لبنسعيدي بعد “ألف شهر” 2003 و”يا له من عالم جميل” 2006 و”موت للبيع” 2011.

وجل الممثلين عملوا مع المخرج أكثر من مرة في أفلامه، لأنه يعتبر أن التعارف المسبق للممثلين يسمح باندماجهم، وينجح الأمر أكثر عندما يمثل معهم، فبنسعيدي الممثل المسرحي والمخرج السينمائي يردد دائما “عندما أمثل فأنا أدير المشهد من الداخل” من هذا الموقع يمنح ثقة أكثر لممثليه لأن الكاميرا لا تفصل بين الممثل والمخرج.